سؤال آخر حول توت عنخ آمون: كان لها مايا شقيقة الأكبر سنا؟

هذه المرة توتانخامون يقفز إلى وسائل الإعلام في يد “عالم المصريات الفرنسي” الشهير، Alain-Pierre Zivie، تشتهر خصوصا أن الحفريات في منطقة سقارة، واكتشاف، بين مقابر أخرى، الذي عرف بأنه مكان دفن مايا، أم تونتاخامون في عام 1996.

سؤال آخر حول توت عنخ آمون: كان لها مايا شقيقة الأكبر سنا؟

في نهاية العام أعلنت وزارة للآثار أن هذا القبر مثيرة للاهتمام قد أعدت الوجه وشيكا من اجل فتحها للجمهور. وفي هذا السياق عندما قال Alain-Pierre_Zivie الاكتشافات المختلفة المقدمة خلال الحفريات تجعلك تعتقد أن لك مايا لم تكن عشيقة تربية توت عنخ آمون، كما يمكن أن تكون هذه المرأة أخته . فوجئ المصرين بهذه الكلمات: ‘مايا ليس خلاف الأميرة، الأخت أو توت عنخ آمون وابنه أخناتون ونفرتيتي’.

وزير للآثار، من الانتباه أيضا إلى تخفيف اكتشفت في تل العمارنة التي تظهر ما يبدو أنه دفن ميكيتاتون، ابنه الثاني لاخناتون ونفرتيتي؛ وفي هذا المشهد نفسه يظهر ميريتاتون، الابنة، إرضاع طفل الذين يمكن أن يكون توت عنخ آمون.

ذلك جانبا آخر من Arte amarniana العالم الفضول دائماً مصدرا للاهتمام، مما يجعل توتانخامون كذلك أحياء دورها. وكل هذا لا يزال أثناء انتظار نتائج أكثر حسما المتصلة بالتحقيقات في القبر للفرعون في وادي الملوك، عقب فرضية طرحها “نيكولاس ريفز” حول إمكانية وجود كاميرات خفية خلف جدرانه.

22 queries in 0.981 seconds.